شبكة الهدهد

الشأن الفلسطيني:

  • منسق حكومة العدو: بعد تقييم للوضع الأمني تقرر استئناف دخول العمال والتجار من غزة عن طريق معبر إيرز اعتباراً من يوم الثلاثاء الموافق 26.4.2022، إن فتح المعبر أمام حركة تنقل التجار والعمال وغير ذلك من الخطوات المدنية تجاه قطاع غزة مشروطة باستمرار الحفاظ على الاستقرار الأمني في المنطقة.
  • يديعوت أحرونوت: كشف جهاز الأمن العام الشاباك عن محاولة من حركة الجهاد في قطاع غزة لإنشاء بنية تحتية مسلحة في الضفة الغربية من أجل تنفيذ عمليات ضد "أهداف إسرائيلية"، حيث اعتقل الجهاز والجيش عددا من الفلسطينيين من جنين والقرى المجاورة ممن جندهم نشطاء الجهاد بتوجيهات من قطاع غزة للعمل العسكري.
  • القناة 12 العبرية: مؤسسة الحقوق المدنية في "إسرائيل" تقدم التماساً للمحكمة العليا ضد قانون المواطنة (الجنسية) لأنه يصنف جميع الفلسطينيين على أنهم يشكلون خطراً أمنياً، والقانون عنصري ويجب إلغاؤه.
  • المتحدث باسم الجيش: قوات الجيش بالاشتراك مع جهاز الأمن العام "الشاباك" اعتقلت 11 فلسطينياً من مدن وقرى مختلفة في الضفة الغربية، بزعم مشاركتهم في أنشطة "إرهابية".

الشأن الإقليمي والدولي:

  • المتحدث باسم الجيش: رصدت استطلاعات الجيش مساء أمس مشتبها فيهم يقتربون من السياج الأمني من جهة لبنان، وقامت باستدعاء قوات للمكان لتكتشف قطعتي سلاح ونحو 100 قنبلة يدوية.
  • قناة كان العبرية: في فرقة الجليل تقرر فرض "حظر خروج" محدود لبعض قادة الوحدات، تشير التقديرات في "إسرائيل" بأن إطلاق الصواريخ من لبنان أمس، نفذه نشطاء يتبعون لحماس، بتوجيه من قيادة الذراع العسكرية في الخارج.
  • قناة كان العبرية: وزير الخارجية الروسي يحذر من خطر نشوب حرب عالمية ثالثة، الولايات المتحدة تعقد اجتماع ل40 دولة لبحث سبل تسليح أوكرانيا.
  • المتحدث باسم الجيش ران كوخاف لموقع يديعوت: التقديرات لدينا أن من يقف خلف إطلاق الصواريخ من لبنان هي الفصائل الفلسطينية هناك بسبب الأحداث الأخيرة في المسجد الأقصى، أو التوتر في غزة والضفة، كما أن هناك احتمالا أن فرع حماس في لبنان هو المسؤول عن إطلاق الصواريخ.

الشأن الداخلي:

  • قناة كان العبرية: بدأت قوات كبيرة من الشرطة، ووحدة الإنقاذ، ووحدة لاهافا، واللواء 417، وفرق نجمة داود، عمليات بحث واسعة في البحر الميت بعد تقرير عن انجراف 10 مستجمين داخل البحر، تم استدعاء مروحيات هليكوبتر، وفي النهاية تم إنقاذهم جميعا.
  • القناة 14 العبرية: في قيادة المنطقة الشمالية يستعدون لاحتمال تجدد إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية، وإذا حدث ذلك فمن المتوقع أن يكون الرد هذه المرة أكثر تركيزا ضد فرع حماس هناك، الذي يُزعم أنها نفذت إطلاق الصواريخ أمس.
  • القناة 12 العبرية: اكتشاف 3 حالات بطفرة جديدة من كورونا في "إسرائيل" تسمى BA4، أحدهم عائد من جنوب إفريقيا، والثاني من سنغافورة، والثالث من إيطاليا، قالت الوزارة إنه لا توجد معلومات حتى الآن عن الطفرة.
  • معاريف: لجنة الكنيست تصادق على الإعلان عن النائب "عميحاي شيكلي" منشقاً عن حزب يمينا، الإعلان يمنع شيكلي من الترشح في الانتخابات التشريعية المقبلة ضمن أحد من الأحزاب القائمة.
  • شرطة العدو: بعد ورود معلومات حول نوايا تنفيذ عمليات في منطقة القدس، تم خلال الساعتين الماضيتين تنفيذ عمليات بحث وتمشيط واسعة النطاق في منطقة مدخل المدينة، وقبل قليل تم تحديد الشخص المشتبه به واعتقاله في منطقة جفعات شاؤول.
  • يديعوت أحرونوت: نصف المنازل في مستوطنة شلومي في الجليل الغربي- التي سقط عليها صاروخ الليلة الماضية- لا يوجد فيها غرف محصنة، وسكان المستوطنة يطالبون الحكومة بالتسريع في مشروع بناء الغرف المحصنة لأنهم لا يتمكنون من الوصول إلى الملاجئ لحظة إطلاق الصواريخ عليهم.
  • قناة كان العبرية: شركة الأغذية شتراوس توقف الإنتاج بعد اكتشاف تلوث بجراثيم سالمونيلا في بعض المنتجات، الشركة الكبيرة تسحب منتوجات الشوكولاتة من صنعها من شبكات التسوق والمقاصف.

 عينة من الآراء على منصات التواصل:

  • رئيس الوزراء بينت: الليلة أحبطنا عملية تهريب أسلحة غير عادية على الحدود اللبنانية، 100 قنبلة مصممة لتنفيذ عمليات، كل شيء تحت سيطرتنا، سوف نجدّ حتى نقضي على الجريمة في "المجتمع العربي"، شكراً لشرطة المنطقة الشمالية ولقوات الجيش.
  • غانتس عبر تويتر: استضافت اليوم على مأدبة إفطار السفراء الموقعين على اتفاقيات التطبيع، تمنيت لأصدقائي من المغرب والبحرين والولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة ومصر، رمضان كريم، وتحدثت عن علاقاتنا الهائلة التي تساهم في السلام والاستقرار الإقليميين، أطلعت السفراء على الأحداث الأخيرة والتوترات الأمنية، وقلت لهم إن "إسرائيل" تقدر حرية العبادة وستفعل كل ما في وسعنا لتمكينها، بينما نعمل ضد مجموعة متطرفة -الأقلية- تهدف إلى إلحاق الضرر بها.
  • أمير بوخبوط: لا يزال حدث إطلاق الصاروخ الليلة الماضية من لبنان مقلقاً، ليس واضحاً إذا ما كان الصاروخ الذي أطُلق من لبنان قد تم رصده من نظام الدفاع الجوي، وإذا كان تم اعتراضه لماذا المسؤولون العسكريون نفوا وجود عملية إطلاق صواريخ؟ وإضافة إلى ذلك لم يتم تفعيل صفارات الإنذار في منطقة سقوط الصاروخ، وهذا يعتبر أمر خطير.
  • السفير جلعاد أردان: أمس ألقيت كلمة في مجلس الأمن أوضحت فيها حقيقة الأحداث في الأقصى، وحثيت المجلس على التركيز على التهديد الرئيس للشرق الأوسط والأمن العالمي: إيران وشبكة وكلائها بما في ذلك حزب الله، لقد شكل المئات من المتطرفين الفلسطينيين الذين قاموا بأعمال شغب في الأقصى تهديداً لكل من المسلمين واليهود المصلين عند حائط البراق، لذلك كان على "الشرطة الإسرائيلية" التدخل لضبط النفس مع حماية الناس واستعادة القانون والنظام، ومع ذلك دعا الكثير في المجتمع الدولي إلى "الهدوء من كلا الجانبين"، هذا الطلب منفصل تماماً عن الواقع، إنه لا يعمل إلا على تأجيج العنف، وتعزيز التطرف، ومكافأة البلطجية الذين يحرضون على الفوضى.

مقالات رأي مختارة:

  • "يوآف ليمور-إسرائيل اليوم": رغم مساعي حماس لمنع التدهور، ليس مؤكداً أن تبقى غزة هادئة، في القطاع غير قليل من الجهات المعنية بالفوضى، الجهاد الإسلامي على رأسها، على أي حال، التصعيد في الحرم، والذي تشجعه حماس كما أسلفنا، يؤثر فوراً على الوضع في الجنوب أيضاً، هذا لعب خطير بالنار من شأنه أن يخرج عن السيطرة، وعليه فإن الجيش سيبقي على حالة تأهب عالية وقوات معززة في الجبهة في الأسابيع المقبلة أيضاً - بقيت الضفة هادئة الأسبوع الماضي أيضاً، ولهذا فقد قل مدى النشاط الهجومي من جانب الجيش، واليوم سيقر تجنيد ست كتائب احتياط مخصصة لاستبدال القوات المنتشرة منذ أكثر من شهر في مجال التماس. وهؤلاء هم من جنود التدريب في الدورات العسكرية ممن يمكنهم الآن العودة إلى التأهيلات المختلفة لإنهائها في مواعيدها - الجبهة الداخلية لفلسطينيي 48 بقيت هي الأخرى هادئة، لكن جهاز الأمن لا يزال يحذر من أنها متفجرة جداً، ومنبع القلق الأساس هو التأثر بما يجري في الحرم، مثلما في باقي الجبهات، يبذل الإعلام والشبكات جهداً في صد الأكاذيب، لكن بنجاح جزئي.سينتهي رمضان مساء الإثنين المقبل، ولكن التوتر والتأهب العالي سيبقيان على الأقل حتى نهاية يوم الاستقلال، بعد نحو أسبوعين، حتى ذلك الحين، كل واحدة من هذه الجبهات بما في ذلك الجبهة السياسية، ستكون متفجرة جداً، وستستدعي جهداً وانتباهاً خاصين، في محاولة لتعطل الألغام وإطفاء الحرائق في موعدها. في الأيام الأخيرة جرى هذا بنجاح في ظل استخلاص الدروس من أحداث السنة الماضية، وبالتنسيق بين القيادة السياسية والأمنية وبين أذرع الأمن المختلفة، وأمام جملة الجهات التي تشعل الميدان، يبدو أن التحدي الأساس لا يزال أمامنا.
  • د. شاي هار تسفي: إن استمرار القتال في أوكرانيا وخاصة الفظائع التي تم الكشف عنها يعمق المعضلة التي تواجه "إسرائيل" في الوقت الحاضر، ولا سيما التوقعات المتزايدة منها في الغرب للوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ والتعبير عن إدانة واستنكار واضحين للسلوك الروسي، في الوقت الحالي تواصل "إسرائيل" المحاولة والمناورة كما يتجلى ذلك في الفجوات في التصريحات بين رئيس الوزراء ووزير الخارجية فيما يتعلق بالفظائع التي تم الكشف عنها، ومع ذلك في ضوء الضغط المتزايد، يوصى بأن تعمل "إسرائيل" على تنسيق المواقف مع الإدارة الأمريكية من أجل فحص حدود المناورة المحتملة لها، في محاولة للحفاظ قدر الإمكان على التنسيق الأمني ​​الضروري مع روسيا، في الوقت نفسه يجب على "إسرائيل" الاستمرار في تقديم كل المساعدات الإنسانية الممكنة، والامتناع عن فرض أي قيود على استيعاب اللاجئين من أوكرانيا، بالنظر إلى تعقيد العلاقات مع الإدارة الأمريكية في الوقت الحاضر على خلفية الحرب في أوكرانيا وإمكان توقيع اتفاقية نووية جديدة مع إيران وانفجار العلاقات مع الفلسطينيين، على "إسرائيل" أن تتجنب الاحتكاكات والمواجهات العلنية مع الإدارة الأمريكية، وأن تكون حساسة تجاه التحركات التي قد تؤدي إلى التصعيد، في الوقت نفسه، يجب على "إسرائيل" أن تحاول الاستفادة من موقعها الخاص في المنطقة، من أجل توضيح أو إثبات أهميتها للولايات المتحدة وتعميق تعاونها الخاص معها بطريقة تساعد في بناء قوة متسارعة للتعامل مع التحديات الناشئة في المنطقة.
  • إليئور ليفي-يديعوت: الواقع يثبت أن "إسرائيل" تلعب لصالح حماس، في التصعيد الحالي، تحاول المؤسسة الأمنية خلق تمييز مصطنع بين أنشطة حماس في الضفة الغربية والقدس الشرقية وأنشطتها في قطاع غزة، وتمتنع "إسرائيل" عن معاقبة حماس في غزة على الأنشطة التي تديرها من قطاع غزة في مناطق أخرى،  التحريض على الهجمات واستهدافها، والتي انطلقت من غزة، أعطت حماس حتى الآن إعفاءً من الرد هناك، طالما أن العمليات الهجومية (مثل إطلاق الصواريخ) لا تخرج من قطاع غزة - حماس تعرف ذلك جيداً ومن الواضح أنها تستغل هذا الإعفاء لأغراضها الخاصة، لكن استخدامها للساحة اللبنانية يأخذ الأمر خطوة إلى الأمام - والبعض قد يقول خطوة أبعد من اللازم، لذلك من المناسب إعادة النظر في "سياسة العقاب الإسرائيلية" - أحد الحلول الممكنة لهذا هو إنشاء معادلة لمعادلة:حماس تؤيد سياسة ربط الساحات، يمكن ل"إسرائيل" أن تقرر عكس طريقة رد الفعل 180 درجة وبدلاً من سياسة التفرقة بين الساحات، فإنها تبدأ أيضاً بسياستها الخاصة المتمثلة في الساحات المتصلة - المعنى: حماس وجهت خلية في الضفة نفذت هجوما؟ "إسرائيل" تغلق معبر كرم أبو سالم لبضعة أيام، هل أطلقت المنظمة صاروخاً من غزة؟ تشن "إسرائيل" هجوماً رداً على قطاع غزة وتشن في نفس الوقت عملية اعتقال واسعة النطاق لكبار أعضاء المنظمة في الضفة الغربية، حماس تطلق صاروخا من لبنان؟ "إسرائيل" تهاجم منشآت جوية لذراعها العسكرية في غزة، حماس تحرض على مواجهات في المسجد الأقصى؟ تقوم "إسرائيل" بإغلاق أو تقليص مساحات الصيد في قطاع غزة - يمكن لمثل هذا التغيير في السياسة أن يزعزع المفهوم الكامل الذي بنته حماس، من المحتمل جداً أن يؤدي مثل هذا التغيير في تصور العملية على المدى القصير إلى التصعيد، لكن يجب أن يكون هناك رؤية أمنية على المدى الطويل.