ترجمة الهدهد يديعوت أحرونوت | رون كريسي في خطوة أثارت استياءً واسعًا، نشر وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو (من حزب "عوتسما يهوديت") تغريدة على منصة X تضم صور عدد من الأطفال الذين اختطفوا في هجوم 7 أكتوبر، وادعى زورًا أنهم "قُتلوا"، رغم أن معظمهم أُعيدوا أحياء ضمن صفقات تبادل الرهائن. الوزير استخدم الصور لمهاجمة الجنرال السابق يائير جولان، الذي انتقد سلوك إسرائيل في غزة قائلاً إن الدولة "تقتل الأطفال كهواية". ورد إلياهو بتغريدة كتب فيها: "هؤلاء هم الأطفال الذين قتلهم النازيون كهواية"، قبل أن يضطر لتعديلها لاحقًا تحت الضغط، لتصبح "قُتل أو اختُطف" – دون اعتذار. من هم الأطفال الذين شملتهم التغريدة؟ من بين الصور التي نشرها إلياهو: * أرييل وكفير بيبس (قُتلا بالفعل في الأسر) * يام ألموغ جولدشتاين (قُتل في 7 أكتوبر) * لكن أيضًا: عشرات الأطفال الذين عادوا أحياء في الصفقة الأولى، مثل إيلا ودفنا إلياكيم، أفيغايل عيدان، إميلي هاند، ساهار كالديرون، أطفال عائلة بروديتس، وغيرهم. الوزير في سجل مثير للجدل: هذه ليست أولى مواقف إلياهو الاستفزازية: * صرّح سابقًا أن من "الخيار المطروح" إلقاء قنبلة نووية على غزة**، وقلل من قيمة حياة الرهائن. * اعتبر أن **إقالة المستشارة القانونية للحكومة أهم من أزمة الرهائن أو الخطر الإيراني. * نشر أخبارًا كاذبة عن انتحار جندي، واتهم النيابة العسكرية قبل أن يتضح أن الخبر غير صحيح. * انهار مهرجان رعته وزارته بعد أن صرخ خلاله ضد الحضور واتُّهم بتسييس مناسبة مخصصة للأطفال والعائلات. * في أبريل، قال: "لن نبيع المستقبل لأجل لحظة عاطفية آنية"، في إشارة إلى صفقات تبادل الأسرى. الخلاصة: تكشف الحادثة الأخيرة مجددًا مدى اللامسؤولية والخطاب المتطرف الذي يتبناه بعض وزراء حكومة نتنياهو، حتى في قضايا تمس مشاعر الجمهور الإسرائيلي، مثل الرهائن. تصرف إلياهو أثار موجة من الغضب، خاصة لدى عائلات الأطفال الذين عادوا من الأسر، حيث رأوا في تصريحاته تشويهاً للحقائق وازدراءً لمعاناتهم. في ظل أزمة ثقة متفاقمة بين الحكومة والجمهور، يبدو أن تصريحات إلياهو لا تضيف سوى مزيد من الانقسام الداخلي والإحراج الدولي.